بَصَائِرBASAER
المنهجية

ما الذي تفعله المنصة، وما الذي لا تفعله

يتعامل هذا المشروع مع القرآن الكريم، ولذلك فإن أول ما يُبنى هو الضوابط لا الواجهات. النص ثابت، والطبقات التحليلية منفصلة عنه، وكل ادعاء قابل للتتبع إلى مصدره.

قواعد لا تُخترق

لا تعديل آلي للنص القرآني

يُخزَّن النص كما ورد في المصدر، ولا تمسّه أي طبقة تحليلية.

لا اختلاق لآيات أو تفاسير أو مصادر

كل تفسير مقتبس يُنسب إلى مصدره، وكل إحصاء يُعرَض بطريقته.

لا نشر لاستنتاجات تفسيرية غير موثقة

النتيجة التفسيرية لا تُنشر إلا بعد مراجعة بشرية مؤهلة.

لا اعتبار كل علاقة إحصائية إعجازًا

كل نتيجة رقمية تُعرض مع نموذجها الباطل وقيمة احتمالها.

لا الخلط بين رأي المفسر ونتيجة النظام

التفسير المنقول يُوسم بأنه منقول، والنتيجة الآلية تُوسم بأنها آلية.

لا إخفاء الأدلة المعارضة

الأمثلة المقابلة محفوظة في سجل الفرضيات ولا تُحذف.

لا اعتماد فرضية لمجرد ثقة النموذج

الفرضية تحتاج اختبارًا حتميًا ومراجعة قبل أن تدخل المعرفة المعتمدة.

الاحتفاظ بسجل الفرضيات الفاشلة

الفشل جزء من المعرفة، ويُحفظ كما نُحفظ النجاح.

السماح بالمراجعة والتراجع

كل نتيجة قابلة للمراجعة، للمراجعة، وللسحب من حالة «منشور».

توضيح المنهجية وحدود الاستنتاج

حدود كل إجابة تُعرض للمستخدم في مكانها.

مصادر البيانات وتراخيصها

تعذّر تحميل بيانات المصادر — شغّل خدمة API لعرضها.

الإسناد

  • نص المصحف: مشروع تنزيل (Tanzil) — CC BY 3.0 — https://tanzil.net
  • البيانات الصرفية: مدونة القرآن العربية v0.4 — GNU GPL — http://corpus.quran.com
  • التفسيرات: Quran.com API — اقتباس مع الإسناد — https://quran.com

حدود المنصة

العلاقات الدلالية المقترحة آليًا لا تُعدّ معرفة معتمدة قبل مراجعتها.

تشابه المتجهات — إن استُخدم — لا يُعامَل كحقيقة تفسيرية، ويوسم كتشابه لغوي فقط.

لا تُقدَّم نتيجة رقمية على أنها إعجاز؛ كل رقم يُعرض مع طريقة حسابه وعيّنة اختباره.

التفسيرات المقتبسة تعكس طرائق المفسرين، ولا يُفرض بينها تفسير واحد.

النص القرآني لا يولّده النموذج ولا يعدّله، والذكاء الاصطناعي لا يملك حق الكتابة فيه.